منذ 3 أسابيع
|
#1 |
مشرف قسم مجلة هدفنا الإخبارية | رقم العضوية : 6207 | | التسجيل: May 2011 | | المكان : سواح في الارض من اسكندريه الي الجيزه | | المشاركات : 8,462 | | | بديع يؤكد: لن ندعم أى مرشح إسلامى للرئاسة.. ونائبه: لن نعترف بإسرائيل تحت أى ظرف شارك الموضوع بديع يؤكد: لن ندعم أى مرشح إسلامى للرئاسة.. ونائبه: لن نعترف بإسرائيل تحت أى ظرف
أكد الدكتور محمد بديع، المرشد العام لـ "الإخوان المسلمين" مجددًا، أن الجماعة لن ترشح أحد أعضائها فى انتخابات الرئاسة، ولن تدعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أو أى مرشح لديه مرجعية إسلامية فى تلك الانتخابات، لكنهم سيشاركون كل القوى الوطنية فى اختيار شخصية توافقية على أساس قواعد لا تحابى أحدًا وتحدد مواصفات الرئيس المصرى القادم حرصًا على مصلحة مصر.
وأكد بديع فى تصريحات أمس، أن مطالب الشعب المصرى على رأس أولويات الجماعة لاستعادة جميع حقوق الشعب الأساسية، والحفاظ على حريته وكرامته، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير عيشٍ كريمٍ لكل مواطن، واعتبر أن التحول
الديمقراطى هو السبيل الوحيد لعودة حقوق الشعب المصرى وكرامته.
وقال إن موقف "الإخوان" من المجلس العسكرى باعتباره شريكًا فى حماية الثورة واضح حيث إذا أخطأ يجب توجيهه ومحاسبته على خطئه وإذا أصاب يجب إعلامه بذلك مع عدم النيل من هيبة جيش الشعب المصرى. وأضاف بديع، إن البرلمان المنتخب من حقه محاسبة كل مؤسسات الدولة، وفى مقدمتها المؤسسة العسكرية ولا يمكن لأى مؤسسة أن تكون فوق سيادة الشعب، غير أن البرلمان بيده تحديد ميزانية المؤسسة العسكرية عن طريق إنشاء لجنة خاصة يعدها لهذا.
وحول ما دار بينه وبين الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، قال مرشد "الإخوان"، إن زيارة كارتر له فى المركز العام للجماعة "كانت بهدف نقل تخوفه إزاء ضعف مشاركة المرأة والشباب فى البرلمان المصرى"، بالإضافة إلى معرفة موقف "الإخوان" من الالتزام باتفاقية كامب ديفيد، ولكننى سألته: أنت الوحيد الباقى ممن وقَّعوا على هذه الاتفاقية، وذهب الآخران إلى محكمة العدل الإلهية فقل لى عن مدى رؤيتك لعدالة الاتفاقية، فأجاب كارتر بأن الفلسطينيين ظلموا بسبب هذه الاتفاقية كثيرا، فأجبته بأن الإخوان والشعب المصرى كله لا ينقضون اتفاقية وعهدًا، بل غيرهم من ينقض".
وحول انشقاق عدد من شباب "الإخوان" مؤخرًا، أوضح المرشد أن ما شهدته الجماعة مؤخرًا من اختلافات وتخلٍ من الشباب والقيادات عن الالتزام بقرارات شورى الجماعة دليل على حيويتها وصحتها، مشيرا إلى أن الإخوان جماعة مؤسسية ومن يخالف لوائح أى مؤسسة لابد أن يكون للمؤسسة قرارها حياله.
وأوضح أن "الإخوان" وحزب "الحرية والعدالة" يتوافقان مع الجميع ويلتزمان بالتحالف الديمقراطى بدليل عدم استئثارهما بمناصب مجلس الشعب جميعا، كما كان يفعل النظام البائد، وخوضهم الانتخابات على منصب رئيس المجلس، والذى فاز فيه الدكتور محمد سعد الكتاتنى برئاسة مجلس الشعب، وإجراء الانتخابات على منصبى الوكيلين، وقد حصلا عليهما حزبا النور والوفد".
قال رشاد البيومى، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة لن تعترف بإسرائيل تحت أى ظرف، لأنها كيان "عدو محتل مغتصب"، ولن تقبل الجماعة أن يجلس أى من أعضائها فى المستقبل مع إسرائيلى مجرم.
وألمح إلى إمكانية إلغاء معاهدة السلام مع إسرائي، قائلاً لـ"المصريون"، إن الشعب إذا طلب إلغاء معاهدة السلام، سيتم إلغاؤها، واستدرك: "المعاهدة أبرمت فى ظروف معينة، والإخوان بطبيعتهم يحترمون العهود والمواثيق، ومن الطبيعى أن تتم مراجعة أى معاهدة أبرمت من الدولة، ويتم عرضها على مجلس الشعب ويقول فيها الشعب كلمته، وقد يتم إلغاؤها إذا طلب الشعب ذلك لأن سلطة الشعب فوق الجميع".
ومضى قائلاً: "النظام السابق تواطأ وتنازل عن أشياء من ثوابت الأمة، ونحن لن نتنازل عن ثوابتنا ولن نقبل بأى تطبيع مع إسرائيل من أى نوع على الإطلاق". |
| |